الشيخ عزيز الله عطاردي
322
مسند الإمام الصادق ( ع )
غاية الورع والزهد والعبادة والمؤمنون بعلي عليه السّلام هم الخالدون في الجنة وإن كانوا في أعمالهم على ضد ذلك . 285 - عنه عن أبان بن حجر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال خالف إبراهيم عليه السّلام قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمهم ، فقال « إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » . 286 - عنه عن حنان بن سدير عن رجل من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود بن كنعان الذي حاج إبراهيم في ربه . 287 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها » فقال إن اللّه بعث على بني إسرائيل نبيا يقال له أرميا ، فقال قل لهم ما بلد تنقيته من كرائم البلدان ، وغرس فيه من كرائم الغرس ونقيته من كل غريبة فأخلف فأنبت خرنوبا قال فضحكوا واستهزءوا به فشكاهم إلى اللّه ، قال فأوحى اللّه إليه أن قل لهم إن البلد بيت المقدس والغرس بنو إسرائيل تنقيته من كل غريبة ونحيت عنهم كل جبار فأخلفوا فعملوا بمعاصي اللّه فلأسلطن عليهم في بلدهم من يسفك دماءهم ويأخذ أموالهم ، فإن بكوا إلي فلم أرحم بكاءهم وإن دعوا لم أستجب دعاءهم فشلتهم وفشلت ثم لأخربنها مائة عام ثم لأعمرنها ، فلما حدثهم جزعت العلماء . فقالوا يا رسول اللّه ما ذنبنا نحن ولم نكن نعمل بعملهم فعاود لنا ربك ، فصام سبعا فلم يوح إليه شيء فأكل أكلة ثم صام سبعا فلم يوح إليه